العلامة المجلسي

109

بحار الأنوار

عليها السلام : معونة على الاستيجاب أي طلب إيجاب المطلوب والظفر به ، وفي بعض النسخ : الاستنجاب أي طلب نجابة النفس . قولها عليها السلام : منماة للعدد أي إذا وصلهم أحبوه وأعانوه فيكثر عدد أتباعه وأحبائه بهم ، أو يزيد الله أولاده وأحفاده ، وسيأتي شرح تمام الخطبة مفصلا في كتاب الفتن إن شاء الله تعالى . 2 - علل الشرائع : علي بن حاتم ، عن أحمد بن علي العبدي ، عن الحسن بن إبراهيم الهاشمي ، عن إسحاق بن إبراهيم الديري ، عن عبد الوراق بن حاتم ، عن معمر بن قتادة ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : جاءني جبرئيل فقال لي : يا أحمد الاسلام عشرة أسهم وقد خاب من لا سهم له فيها : أولها شهادة أن لا إله إلا الله وهي الكلمة والثانية الصلاة وهي الطهر ، والثالثة الزكاة وهي الفطرة ، والرابعة الصوم وهي الجنة ، والخامسة الحج وهي الشريعة ، والسادسة الجهاد وهو العز ، والسابعة الامر بالمعروف وهو الوفاء ، والثامنة النهي عن المنكر وهو الحجة ، والتاسعة الجماعة وهي الألفة ، والعاشرة الطاعة وهي العصمة . قال : قال حبيبي جبرئيل ، إن مثل هذا الدين كمثل شجرة ثابتة ، ( 1 ) الايمان أصلها ، والصلاة عروقها ، والزكاة ماؤها ، والصوم سعفها ، وحسن الخلق ورقها ، والكف عن المحارم ثمرها ، فلا تكمل شجرة إلا بالثمر ، كذلك الايمان لا يكمل إلا بالكف عن المحارم . ايضاح : قوله صلى الله عليه وآله : وهي الكلمة أي هي الكلمة الجامعة التامة التي تستحق أن تسمى كلمة ، أو هي مع الشهادة بالرسالة التي هي قرينتها كلمة بها يحكم بالاسلام . قوله صلى الله عليه وآله : وهي الطهر أي مطهرة من الذنوب . قوله صلى الله عليه وآله : وهي الفطرة تطلق الفطرة على دين الاسلام لان الناس مفطورون عليه ، والحمل هنا للمبالغة في بيان اشتراط الايمان بالزكاة . قوله صلى الله عليه وآله : وهي الشريعة أي من أعظم الشرائع ، ولذا سمى الله تعالى تركه

--> ( 1 ) في نسخة : نابتة .